الزمخشري
180
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
الروم نفدي بهم أسارى المسلمين ، فدخلت يوما على قيصر ، وإذا هو جالس على الأرض ، قد نزل عن سريره وهو مكتئب ، فقلت : ما شأن الملك ؟ قال : وما تدري ما حدث ؟ مات الرجل الصالح عمر « 1 » ، ثم قال : إني لست أعجب ممّن أغلق بابه وترهب ، ولكن أعجب ممن كانت الدنيا في يده وزهد فيها ، إني لأحسب لو كان أحد يحيي الموتى بعد عيسى ابن مريم لأحياهم عمر . 119 - كان داود صلوات اللّه عليه إذا ذكر عذاب اللّه تخلعت أوصاله ، فلا يشدّها إلّا الأسر ، فإذا ذكر رحمة اللّه رجعت أوصاله . 120 - كان سعيد بن جبير يقول : كان أصحاب عبد اللّه سرج هذه القرية ، يعني الكوفة .
--> ( 1 ) عمر : أراد عمر بن عبد العزيز كان يقال له : الرجل الصالح .